منتدى سيف الله للإبداع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد, يشرفنا أن تقوم بالدخول وذلك بالضغط على زر الدخول إن كنت عضوا بالمنتدى.أو التسجيل إن كنت ترغب بالإطلاع على مواضيع المنتدى والمشاركة في أقسام المنتدى فقط إضغط على زر التسجيل و شكرا لك
منتدى سيف الله للإبداع

منتدى سيف الله للإبداع


لغز أسطورة نهر Shanay-timpishka الذي يغلي في أدغال الأمازون

شاطر
avatar
SeIfElLaH
مجلس المدراء
مجلس المدراء

الأوسمة :
عدد المساهمات : 4491
نقاط : 6379
تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 42

لغز أسطورة نهر Shanay-timpishka الذي يغلي في أدغال الأمازون

مُساهمة من طرف SeIfElLaH في الخميس مارس 31, 2016 10:53 pm



- لعدة قرون , قد تحدث السكان المحليين في البيرو عن نهر في منطقة الأمازون , مياهه ساخنة لدرجة الغليان , ويمكنها أن تقتل بحرارتها العالية ,
وفقاً للأسطورة , فإن الأسبان بعد قتلهم لآخر ملوك حضارة الإنكا , وإنطلاقهم في رحلة بحثاً عن الذهب في أعماق غابات الأمازون المطيرة , ولم ينج منهم إلا القليل , الذين عادوا وقصوا ما رأوه في أدغال الأمازون من أمور غريبة ..عن المياه المسممة , والثعابين آكلة البشر , والنهر الذي مياهه تغلي !


- هذا النهر يطلق عليه السكان المحليون إسم "Shanay-timpishka" , الذي يترجم إلى " المسلوق بحرارة الشمس" , ويعتقد السكان المحليون في البيرو أن المياه الساخنة تنتج من قبل ثعبان عملاق يسمى "Yacumama " أو " والدة المياه" وفقاً للأسطورة .

كان الأمر مجرد أسطورة إلى ان كشف عن حقيقتها الباحث الجيولوجي من البيرو " أندريس روزو" Andrés Ruzo , وهو عالم في الطاقة الحرارية الأرضية في الجامعة الميثودية الجنوبية , وقد سمع روزو عن أسطورة النهر من جده عندما كان في الثانية عشر من العمر , وأفتتن بهذه الاسطورة منذ الطفولة , وما لبث أن إستكمل مشروع الدكتوراه في إمكانيات وجود الطاقة الحرارية الأرضية في البيرو , حتى بدأ في البحث عن حقيقة وجود هذا النهر في منطقة الأمازون .

- ووفقاً للخبراء وعلماء الجيولوجيا كان هذا الأمر مستحيلاً .. فقد أخبروا " أندريس روزو " أنه لا يمكن أن توجد أنهار ساخنة في الأمازون , فعلى الرغم من وجود الينابيع الساخنة الموثقة في غابات الأمازون إلا انه لم يكن هناك نهر بهذا الحجم يحوي مياهاً ساخنة , , وذلك لأن الأمر سيتسغرق قدراً هائلاً من الحرارة الجوفية حتى تغلي قدر صغير من مياه النهر , كما أن الانهار الساخنة يرتبط وجودها عادة ً بوجود البراكين , وليس هناك أية براكين في المنطقة , إذ يقع حوض الأمازون على بعض 400 ميل من أقرب بركان نشط , ولكن الأمر لم يكن كذبة بالنسبة لسكان البيرو!

- لم ييأس رورز , فعندما عاد إلى موطنه في البيرو في عطلته , طلب من أهله أن يخبروه عن حقيقة النهر , فأخبرته أمه أنه ليس موجوداُ فقط , بل أنها هي وعمته قد سبحا فيه من قبل !
وقتها عزم روزر على إستكمال بحثه , وإنطلق في بحثه في غابات الأمازون وبالفعل وجده ! ..... لم يكن حقاًً مجرد أسطورة .





إستمر روزو في بحثه عن اسرار هذا النهر , وإعتمد في بحثه أيضاً , على بعثة فريق مستكشفين لناشونال جيوجرافيك , والذي كشفت عن بعض اسرار النهر المغلي .

- قد كشف التحليل الكيميائي لمياه النهر أن , تلك المياه قد سقطت على شكل أمطار , ويعتقد روزو أنها سقطت في اماكن بعيدة عن منطقة النهر , مثل منطقة جبال الإنديز , ثم تسرب هذا الماء إلى أسفل داخل الأرض , حتى تم تسخينها بفعل الطاقة الحرارية الارضية , ومرت بعد ذلك إلى نهر الأمازون , ومنه إلى نهر "Shanay-timpishka" .






- النهر يصل عرضه إلى حوالي 25 متر , وعمق 6 أمطار , درجة حرارة النهر تصل إلى حوالي من 50 -90 درجة مئوية , وبعض الأجزاء الصغيرة من النهر تصل درجة الحرارة فيها إلى 100 درجة مئوية , بحيث تكون حارة بما يكفي للتسبب في حروق من الدرجة الثالثة , في غضون ثوانٍ , حتى أن بعض الحيوانات سيئة الحظ , وقعت في النهر, وقتلت على الفور بفعل الحرارة المرتفعة .






- الحقيقة انه لا يمكن لأحد السباحة في النهر كما أدعت والدة الباحث " روزو" إلا في حالة هطول الأمطار الغزيرة التي تخفف من حرارة المياه في النهر المغلي , واحياناً يمكن إستخدام مياهه في الطهي أو في صنع الشاي .






- والآن قد أصدر " روزو" كتابه "نهر الغليان" والذي يكشف فيه اسرار هذا النهر الذي يصفه كأعجوبة في الطبيعة , وسوف يواصل المزيد من الدراسة حول هذا النهر ومصدره وعن نوعية الكائنات التي تحيا في اعماقه , على أمل معرفة سر هذا النظام البيئي الفريد من نوعه.


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 22, 2018 12:14 am